غياب عديد الأسماء بسبب الإلتزامات مع المنتخب الأولمبي حتم على السويح تعويضهم واضافة إلى لاعبي العادة أي النغموشي وعبود، تم الإستنجاد ببعض لاعبي فريق الأواسط مثل بن عبدة وريان اليعقوبي.
أبرز الأسماء التي تتدرب مع الأكابر وكثر الحديث حولها هو قلب الدفاع منتصر الطالبي الذي لم تكن هذه المرة الأولى التي يتدرب فيها مع الأكابر، إذ سبق للسويح أن عول عليه في مباراة قرمبالية الودية منذ أسابيع وكان في المستوى وهو يواصل الظهور بأداء رائع مع فريق الأواسط.
الطالبي يمتاز بكل ما يتطلبه موقع قلب الدفاع من بنية جسدية ممتازة وحسن قراءة للعب، والسويح يبدو معجبا باللاعب ما جعله يخيره على مدافعي فريق النخبة.
البعض قد يتحجج بصغر سن الطالبي 17 سنة فقط للدعوة بضرورة التريث وتركه يتطور تدريجيا لكن في كرة القدم الحديثة لم يعد للعمر معنى. وكم من لاعب بدأ في تلك السن وأقل. وأخذ الخبرة مع مرور الوقت والإحتكاك. ولذلك لما لا يكون الوقت مناسبا للسويح ليجعل من الطالبي خيارا رابعا في الدفاع حتى لا يتكرر مع الترجي سيناريو صبري العكروت ومروان الصحراوي اللذين لم يمنحا الفرصة فتحول الأول للإفريقي واحترف الثاني بماتز الفرنسي.

تعليقات
إرسال تعليق