كان شمس الدين الصّامتي ومعزّ عبود على وشك الهجرة جنوبا للانضمام إلى «الستيدة» أثناء فترة التنقلات الشتوية، غير أن السّاعات الأخيرة من «الميركاتو» شهدت بعض التقلبات في توجهات أهل الدار. وحافظ شمس ومعز على مكانهما داخل حديقة المرحوم حسّان بلخوجة. ويبدو أنهما استفادا كثيرا من الغيابات الكثيرة التي سجلها الفريق بسبب الاصابات، والتزامات العناصر الدوليين مع منتخب المحليين. وفتح لهما عمّار السويح من جديد أبواب الفريق الأول.
وشارك الصّامتي وعبّود مع النادي في التربص المغلق في مراكش بين 15و22 جانفي. ومن الواضح أنهما سيفعلان المستحيل لكسب ودّ مدربهما، واقتلاع مقعدين في القائمة «المصغرة»، والتي من المفترض أن يراهن عليها عمّار في حوار الكأس، أوعلى الأقل البقاء في القائمة الموسعة، وتجنّب الرجوع مرّة أخرى إلى الآمال (فريق النّخبة) كما حصل من قبل.

تعليقات
إرسال تعليق