اهتزت الشباك الترجية في المتلوي، وذلك بعد صمود دام خمس مواجهات بين بطولة وكأس ويبدو أن هذه الأرقام التي تؤكد في ظاهرها صلابة دفاعية مثالية لشيخ الأندية التونسية لم ترض الاطار الفني. وعبّر الاطار الفني عن ارتياحه التام لأداء الظهيرين الأيمن والأيسر وهما ايهاب المباركي وخليل شمّام (صاحب التمريرة الحاسمة أثناء عملية الهدف الأول للفريق في المتلوي). كما ساد الاقتناع بأنه لا خوف على الفريق مستقبلا على مستوى الخانتين المذكورتين في ظل قيام المباركي بواجبه الدفاعي والهجومي على أحسن وجه، وتحسن أداء شمّام، وهذا فضلا عن وجود بدائل جيدة على البنك.
وتتمثل بالأساس في محمّد أمين النفزي وحسين الربيع. وفي المقابل لم يخف أهل الدار احترازهم من الأداء العام للاعبي المحور. ومن الواضح أن الاطار الفني ينتظر مردودا أفضل من شمس الدين الذوادي ومحمد علي اليعقوبي الذي تعرض إلى الإقصاء في المتلوي. وتسبّب تدخله على لاعب نجم المناجم أيضا في هدف تذليل الفارق للمحليين. ومن المؤكد أن السويح يرفض أن يكون قاسيا مع لاعبيه، لكنه لن يسمح أيضا بالوقوع في مثل هذه الأخطاء الدفاعية التي قد تجعل النادي يدفع الضريبة غاليا. ولاشكّ أن الاطار الفني تساءل عن مصير الترجي في المتلوي في صورة كان الفريق متقدما بهدف واحد (وليس بهدفين) قبل حصول المحليين على المخالفة التي جاء منها هدف تذليل الفارق في اللّحظات الأخيرة من اللّقاء الذي انتهي بهدفين لهدف.

تعليقات
إرسال تعليق