مازال الترجي الرياضي عاجزا إلى حدّ يومنا هذا عن فكّ لغز الأقدام المستوردة. وقد شكّل «الفيل» الايفواري «فوسيني كوليبالي» الاستثناء في مركّب المرحوم حسّان بلخوجة بعد أن أصبح رقما صعبا ومهمّا في التشكيلة الصفراء والحمراء، ولو أنّنا قلنا مرارانا (ورأينا صحيح يحتمل الخطأ أنه من الأفضل الاستنجاد بعنصر أجنبي يلعب في المنطقة الأمامية بدل انتداب أجانب في الدّفاع ووسط الميدان). وتخلّى السويح عن المدافع المالي «ايشاكا ديارا» الذي ينشط حاليا مع فريق «النّخبة» (الآمال). وتؤكد مصادرنا أن «ديارا» تغيّب في بحر هذا الأسبوع عن التمارين وهو ما فرض على أهل الدار التحرّك لمعرفة أسباب هذا الاحتجاب. وقد اتّضح أنّه ناجم عن ظروف عائلية. ومازال مصير مواطنه «عبدولاي سيسوكو» (المتواجد حاليا في مالي) معلّقا إلى حدّ الآن. وكان اللاّعب المذكور ضمن العناصر الأجانب الذين وضعهم السويح خارج اهتماماته لأسباب فنيّة بحتة. وتبدو وضعية «سيسوكو» معقّدة أكثر من اشكالية «ديارا» بحكم أنّه ممنوع قانونيا من النشاط مع الآمال وهو ما يعني منطقيا أنه يعاني «بطالة» كروية مع الأكابر وفي صفوف «النّخبة». ولاشكّ أن أهل الدار سيبحثون عن الحلول العاجلة لملف الأجانب الذي يتضمّن أيضا محورا كبيرا خاصّا بالنيجيري «صامويل إيدوك». ومن الواضح أن هذا اللاّعب عجز مرّة أخرى عن استعادة بريقه رغم الدّعم الكبير الذي حظي به من قبل الاطار الفني للنادي. ومن غير المستبعد أن يرحل في «الميركاتو» القادم.
الترجي:هذا هو الحل الأنسب لمشكلة الأجانب
مازال الترجي الرياضي عاجزا إلى حدّ يومنا هذا عن فكّ لغز الأقدام المستوردة. وقد شكّل «الفيل» الايفواري «فوسيني كوليبالي» الاستثناء في مركّب المرحوم حسّان بلخوجة بعد أن أصبح رقما صعبا ومهمّا في التشكيلة الصفراء والحمراء، ولو أنّنا قلنا مرارانا (ورأينا صحيح يحتمل الخطأ أنه من الأفضل الاستنجاد بعنصر أجنبي يلعب في المنطقة الأمامية بدل انتداب أجانب في الدّفاع ووسط الميدان). وتخلّى السويح عن المدافع المالي «ايشاكا ديارا» الذي ينشط حاليا مع فريق «النّخبة» (الآمال). وتؤكد مصادرنا أن «ديارا» تغيّب في بحر هذا الأسبوع عن التمارين وهو ما فرض على أهل الدار التحرّك لمعرفة أسباب هذا الاحتجاب. وقد اتّضح أنّه ناجم عن ظروف عائلية. ومازال مصير مواطنه «عبدولاي سيسوكو» (المتواجد حاليا في مالي) معلّقا إلى حدّ الآن. وكان اللاّعب المذكور ضمن العناصر الأجانب الذين وضعهم السويح خارج اهتماماته لأسباب فنيّة بحتة. وتبدو وضعية «سيسوكو» معقّدة أكثر من اشكالية «ديارا» بحكم أنّه ممنوع قانونيا من النشاط مع الآمال وهو ما يعني منطقيا أنه يعاني «بطالة» كروية مع الأكابر وفي صفوف «النّخبة». ولاشكّ أن أهل الدار سيبحثون عن الحلول العاجلة لملف الأجانب الذي يتضمّن أيضا محورا كبيرا خاصّا بالنيجيري «صامويل إيدوك». ومن الواضح أن هذا اللاّعب عجز مرّة أخرى عن استعادة بريقه رغم الدّعم الكبير الذي حظي به من قبل الاطار الفني للنادي. ومن غير المستبعد أن يرحل في «الميركاتو» القادم.

تعليقات
إرسال تعليق